استدعاء عمر فايد للمنتخب يشعل حسابات ملف الدفاع في يناير

لم يعد ملف تدعيم خط دفاع الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة مرتبطا باسم واحد، بعدما فتح استدعاء عمر فايد إلى صفوف المنتخب الباب أمام إعادة تقييم جميع المدافعين المتاحين.

يأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز المسؤول عن ملف التعاقدات في الوصول إلى أفضل الخيارات قبل حسم أي صفقة خلا فترة الانتقالات الشتوية.

عمر فايد يعيد ترتيب الحسابات

فرض استدعاء عمر فايد لاعب فروزينوني الإيطالي للمنتخب نفسه على حسابات الأهلي خلال الفترة الحالية، ليس فقط باعتباره أحد الأسماء التي يمكن أن تدخل دائرة الاهتمام، وإنما لأن ظهوره مع المنتخب يمثل فرصة جديدة لتقييم قدراته ومستواه في أجواء مختلفة وعلى مستوى تنافسي أعلى.

ويبدو أن متابعة اللاعب لن تتوقف عند حدود الاستدعاء، خاصة أن الفترة المقبلة قد تحمل مؤشرات إضافية حول مدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في مركز قلب الدفاع، وهو ما يجعل تقييمه مستمرا وليس قرارا نهائيا تم حسمه بمجرد دخوله الحسابات.

وفي الوقت نفسه، لا يعني ظهور اسم عمر فايد أن الأهلي وضعه كخيار وحيد أو حسم موقفه من التعاقد معه، وإنما يأتي ضمن عملية تقييم أوسع تشمل أكثر من مدافع، خصوصا مع اقتراب موعد الانتقالات الشتوية وحاجة الفريق إلى تحديد احتياجاته بصورة دقيقة.

لجنة الاسكاوتنج تعيد فحص القائمة

وتشير المعطيات الخاصة بملف التعاقدات إلى أن تقارير لجنة الاسكاوتنج ليست وثائق نهائية لا تقبل التعديل، وإنما تخضع للمراجعة المستمرة وفقا لما يقدمه اللاعبون من مستويات خلال الموسم.

وهذا يعني أن القائمة الحالية للمدافعين الذين تتم متابعتهم يمكن أن تشهد تغييرات خلال الأشهر المقبلة، سواء بإضافة أسماء جديدة أو استبعاد أسماء كانت موجودة في الحسابات، وفقا للمردود الفني والبدني لكل لاعب.

وتأتي المباريات المقبلة باعتبارها مساحة مهمة لهذه المتابعة، خاصة أن مستوى أي مدافع قد يتغير من مرحلة إلى أخرى، كما أن الإصابات والمشاركة المنتظمة والتطور الفني يمكن أن تؤثر في تقييم اللاعب، وبالتالي في فرص دخوله دائرة اهتمام الأهلي.

الباب مفتوح أمام أي مدافع متألق

أحد أبرز ملامح المرحلة الحالية أن الأهلي لا يريد التعامل مع ملف تدعيم الدفاع بمنطق الأسماء الثابتة، وإنما يترك الباب مفتوحا أمام أي لاعب يثبت قدرته على تقديم الإضافة.

وبالتالي، فإن تألق مدافع خلال الفترة المقبلة قد يدفع لجنة الاسكاوتنج إلى إعادة النظر في التقارير السابقة، وإضافة اللاعب إلى قائمة المرشحين قبل شهر يناير، حتى لو لم يكن من الأسماء التي تحظى بالمتابعة الأساسية في الوقت الحالي.

وهذه النقطة تحديدا تمنح الأشهر المقبلة أهمية كبيرة، لأن التقييم لن يعتمد فقط على ما قدمه اللاعب في فترات سابقة، وإنما على قدرته على الحفاظ على مستواه وتقديم أداء مقنع بصورة مستمرة.

الاحتياج الفني يحكم الاختيار

ولا يتعلق اختيار المدافع الجديد باسمه أو شهرته فقط، وإنما بالاحتياجات الفنية التي سيحددها الجهاز الفني قبل فتح باب الانتقالات الشتوية.

فالأهلي سيكون أمام ضرورة تحديد طبيعة الإضافة المطلوبة في الخط الخلفي، سواء كان الأمر يتعلق بمدافع يجيد بناء اللعب من الخلف، أو لاعب يمتلك القوة في المواجهات الفردية والكرات الهوائية، أو قلب دفاع قادر على التعامل مع المساحات والضغط المتقدم.

ومن هنا تصبح عملية الاختيار مرتبطة بتطابق مواصفات اللاعب مع طريقة اللعب والاحتياجات الفعلية للفريق، وليس بمجرد امتلاك اللاعب اسما معروفا أو خبرات سابقة.

يناير لا يزال مفتوحا

ومع استمرار الموسم، تظل الصورة قابلة للتغيير قبل الوصول إلى يناير، فقد تظهر أسماء جديدة، وقد يتراجع مستوى لاعبين موجودين بالفعل في دائرة المتابعة، كما يمكن أن تتغير أولويات الأهلي وفقا لظروف الفريق واحتياجاته عند فتح باب الانتقالات.

ولهذا فإن استدعاء عمر فايد للمنتخب يمكن قراءته باعتباره محطة جديدة في عملية التقييم، وليس نهاية المطاف بالنسبة إلى ملف المدافعين.

وفي النهاية، يبدو أن الأهلي يتعامل مع مركز قلب الدفاع باعتباره ملفا يحتاج إلى دراسة مستمرة، مع عدم إغلاق الباب أمام أي اسم قادر على إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، وستظل تقارير لجنة الاسكاوتنج قابلة للتحديث حتى موعد اتخاذ القرار النهائي، بينما يمكن لأي مدافع يقدم مستويات مميزة أن يحجز لنفسه مكانا في حسابات الأهلي خلال ميركاتو يناير.

شارك
زياد الشرشابي
زياد الشرشابي
المقالات: 332

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *