بسم الله الرحمن الرحيم

خليل أغشمي محلل أداء الأهلي.. السيرة والمسيرة
شهد الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بقيادة المغربي الحسين عموتة، انضمام مواطنه خليل أغشمي للعمل في منصب محلل الأداء، ضمن خطة تدعيم الطاقم التقني للفريق خلال المرحلة المقبلة، والاستفادة من الكفاءات المتخصصة في الجوانب الفنية والتحليلية.
ويبلغ خليل أغشمي 33 عامًا، ويحمل الجنسية المغربية، ويمتلك مسيرة متنوعة في مجال تحليل الأداء والتدريب الرياضي، إلى جانب خلفية أكاديمية متخصصة ورخص تدريبية أوروبية، فضلًا عن تجارب مهنية خاضها في البرتغال والمغرب قبل الانتقال إلى الأهلي.
خليل أغشمي.. محلل الأداء الجديد في الأهلي
انضم خليل أغشمي إلى الجهاز المعاون للحسين عموتة في الأهلي للعمل محللًا للأداء، وهي مهمة تتضمن تحليل أداء الفريق واللاعبين، ودراسة المنافسين، وإعداد التقارير الفنية التي تساعد الجهاز الفني في وضع الخطط والاستعداد للمباريات.
ويأتي اختيار أغشمي في إطار تعزيز الطاقم التقني للأهلي بعناصر تمتلك خبرات في مجال التحليل، خاصة مع التطور الكبير الذي شهده استخدام البيانات والفيديو والتحليل الفني في كرة القدم الحديثة.
ويمتلك محلل الأداء الجديد خبرة في التعامل مع الأجهزة الفنية واللاعبين، إلى جانب معرفة بطرق العمل داخل مدارس كروية مختلفة، وهو ما اكتسبه من تجاربه السابقة في البرتغال والمغرب.
تجربة الجيش الملكي أبرز محطاته
تعد تجربة خليل أغشمي مع نادي الجيش الملكي المغربي من أبرز محطاته المهنية، بعدما عمل محللًا للأداء ضمن الجهاز الفني للفريق، رفقة المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس.
وخلال هذه التجربة، عمل أغشمي ضمن جهاز فني ينافس على المستويين المحلي والقاري، وكانت من أبرز محطات الفريق وصوله إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليحصل محلل الأداء المغربي على خبرة مهمة في التعامل مع المنافسات الإفريقية ذات المستوى المرتفع.
وقبل تجربة الجيش الملكي، خاض أغشمي تجارب مختلفة في البرتغال، حيث عمل في مجال تحليل الأداء ومر بعدة محطات مرتبطة بالتدريب وكرة القدم، وهو ما ساعده على تكوين خبرة تجمع بين الجانب العملي والدراسة الأكاديمية.
مؤهلات أكاديمية متخصصة في كرة القدم
لا تقتصر خبرات خليل أغشمي على العمل الميداني، حيث يمتلك خلفية أكاديمية متخصصة في التدريب الرياضي وكرة القدم.
وحصل أغشمي على درجة البكالوريوس في التدريب الرياضي، تخصص كرة القدم، كما حصل على مؤهلات ودراسات متخصصة من مؤسسات جامعية أوروبية.
ومن بين مؤهلاته الدراسية حصوله على دراسة متخصصة في جامعة مونبلييه الرياضية في فرنسا، إلى جانب ماجستير في كرة القدم، من التكوين إلى الاحتراف، من جامعة لوسوفونا في البرتغال.
وتمنحه هذه الخلفية الأكاديمية أساسًا علميًا في مجالات التدريب وتحليل الأداء وتطوير اللاعبين، وهي مجالات ترتبط بصورة مباشرة بمهام عمله الجديدة داخل النادي الأهلي.
رخص تدريب أوروبية تعزز خبراته
يمتلك خليل أغشمي كذلك عددًا من الرخص والشهادات المرتبطة بالتدريب، من بينها رخصة UEFA B الصادرة عن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
كما حصل على رخصة تدريب معتمدة من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بما يعكس حصوله على تأهيل متخصص في الجوانب الفنية المرتبطة بكرة القدم.
وتدعم هذه الرخص خبرته العملية في العمل داخل الأجهزة الفنية، خاصة أن دوره كمحلل أداء يتطلب فهمًا للجوانب التكتيكية والفنية، وليس فقط التعامل مع الأرقام والبيانات.
خليل أغشمي يتحدث 5 لغات
يمتلك محلل أداء الأهلي الجديد أيضًا قدرة على التواصل بعدة لغات، حيث يجيد الإسبانية والبرتغالية والفرنسية والإنجليزية، إلى جانب العربية باعتبارها لغته الأم.
وتعد القدرة على التواصل بعدة لغات عاملًا مهمًا في مجال تحليل الأداء، خاصة بالنسبة لعنصر يعمل ضمن جهاز فني يضم أفرادًا من جنسيات مختلفة، ويتعامل مع تقارير ومصادر ومواد فنية من مدارس كروية متعددة.
كما تساعد هذه المهارات في التواصل المباشر مع أعضاء الجهاز الفني واللاعبين، ونقل الملاحظات الفنية المرتبطة بتحليل المباريات والأداء بصورة واضحة.
ماذا يقدم خليل أغشمي لجهاز عموتة؟
يعتمد عمل محلل الأداء في كرة القدم الحديثة على مجموعة واسعة من المهام، تشمل دراسة المباريات، وتحليل تحركات اللاعبين، ورصد نقاط القوة والضعف لدى الفريق والمنافسين، إلى جانب تقديم المعلومات التي تساعد المدير الفني في اتخاذ قراراته.
ومن المنتظر أن يستفيد الحسين عموتة من خبرات أغشمي السابقة في الكرة المغربية والبرتغالية، خاصة أن المدرب المغربي يسعى إلى تكوين جهاز فني متكامل يضم عناصر متخصصة في مختلف المجالات.
كما يمثل وجود محلل أداء متخصص دعمًا للعمل الخططي والفني، من خلال توفير المعلومات والتقارير التي يمكن الاستناد إليها عند التحضير للمباريات.
بداية جديدة مع الأهلي تحت قيادة عموتة
يمثل انتقال خليل أغشمي إلى الأهلي محطة جديدة في مسيرته المهنية، بعد تجارب سابقة في البرتغال والمغرب، وفي مقدمتها العمل مع الجيش الملكي.



