بسم الله الرحمن الرحيم

لأول مرة: «الأهلاوية» يكشف عن نجوم الأسبوع السابع بدون لاعبي الأهلي
أعلنت اللجنة الفنية والنقاد بموقع «الأهلاوية» اختياراتها لفريق الأسبوع السابع من الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في جولة شهدت تألق عدد من اللاعبين مع أنديتهم، مقابل تراجع لافت في أداء لاعبي الأهلي خلال مواجهة القناة، التي انتهت بالتعادل 3-3، لتخلو التشكيلة المثالية من أي لاعب بالفريق الأحمر للمرة الأولى منذ انطلاق الموسم.
وجاءت اختيارات اللجنة وفقا للتقييمات الفنية والأرقام التي حققها اللاعبون خلال مباريات الجولة، مع مراعاة التأثير الفردي في أداء الفرق، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات وصناعة الفرص أو استغلالها أمام المرمى، وذلك ضمن خطة افتراضية 4-4-2 تحقق التوازن بين الخطوط الأربعة.
ويحمل غياب لاعبي الأهلي عن التشكيلة دلالة تتجاوز مجرد خسارة مقاعد في فريق الأسبوع، إذ يعكس حجم التراجع الذي شهده أداء الفريق أمام القناة، في مباراة فقد خلالها الأهلي السيطرة المطلوبة على مجريات اللعب، ولم يتمكن من الحفاظ على تفوقه أو الخروج بالنقاط الثلاث، رغم امتلاكه عناصر قادرة على حسم المواجهات الكبرى.
الأهلي يدفع ثمن التعادل مع القناة
للمرة الأولى في الموسم الحالي، لا يظهر أي لاعب من الأهلي ضمن اختيارات فريق الأسبوع، وهو تطور يستحق التوقف أمامه، خاصة أن الفريق اعتاد الوجود في هذه التشكيلة خلال الجولات السابقة، بفضل تألق عدد من لاعبيه في مراكز مختلفة.
لكن التعادل 3-3 أمام القناة كشف عن مشكلات في الأداء الجماعي والفردي، إذ لم يكن الجانب الهجومي وحده كافيا لتعويض الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، كما أن استقبال ثلاثة أهداف يضع علامات استفهام حول التوازن الدفاعي وقدرة الفريق على التعامل مع تحولات المنافس.
ولا يعني غياب لاعبي الأهلي بالضرورة أن جميع عناصر الفريق قدمت المستوى نفسه، لكنه يشير إلى أن أيا منهم لم يقدم، وفقا لمعايير الاختيار والتقييم، ما يكفي لانتزاع مكان في التشكيلة المثالية للجولة.
ومن هنا، تبدو الرسالة الأهم أن اسم النادي أو القيمة الفنية للاعب لا يكفيان لضمان الوجود ضمن الأفضل، فالمعيار الأساسي هو ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، ومدى تأثيره في نتيجة المباراة وأداء فريقه.
محمد عواد يحرس المرمى.. والزمالك حاضر بثلاثة لاعبين
اختارت اللجنة الفنية محمد عواد، حارس مرمى الزمالك، لحراسة مرمى فريق الأسبوع السابع، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.1 من 10، ليقود قائمة ضمت أيضا ثلاثة لاعبين من الفريق الأبيض في الخط الخلفي.
وفي الدفاع، جاء فوزي، لاعب مودرن سبورت، في مقدمة المختارين بعدما حصل على 8.6 من 10، وهو أعلى تقييم بين جميع لاعبي التشكيلة، بما يعكس المستوى الذي قدمه خلال الجولة.
وضمت القائمة أحمد فتوح، لاعب الزمالك، بتقييم 7.6، وحسن شاكوش، لاعب المقاولون العرب، بتقييم 7.4، إلى جانب محمود الونش، مدافع الزمالك، الذي حصل على 7.2.
ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من الزمالك في الخط الخلفي، إلى جانب عواد في حراسة المرمى، الحضور الواضح للفريق الأبيض في اختيارات الجولة، كما يشير إلى أن الأداء الدفاعي الفردي كان عاملا مؤثرا في تحديد ملامح التشكيلة المثالية.
بيتر كوركيس يقود الوسط بجوار نجوم بيراميدز
في خط الوسط، وقع الاختيار على بيتر كوركيس، لاعب سيراميكا كليوباترا، بعدما حصل على تقييم 8.1 من 10، ليكون أحد أبرز عناصر هذا الخط، بفضل ما قدمه خلال منافسات الجولة.
كما ضمت التشكيلة محمود صابر، لاعب بيراميدز، بتقييم 8.0، ومهند لاشين، لاعب الفريق نفسه، بتقييم 7.7، إلى جانب عمرو السولية، لاعب سيراميكا كليوباترا، الذي حصل على 7.6.
ويكشف هذا الاختيار عن تنوع مصادر التأثير في منطقة الوسط، بين لاعبين يمتلكون القدرة على دعم الجانب الهجومي، وآخرين يساهمون في ضبط الإيقاع وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.
كما أن وجود لاعبين من بيراميدز وآخرين من سيراميكا كليوباترا يؤكد أن المنافسة على مقاعد التشكيلة المثالية لم تقتصر على الأندية الجماهيرية، بل امتدت إلى الفرق التي نجحت عناصرها في تقديم مستويات فردية مؤثرة خلال الجولة.
محمود ممدوح وإدريسا تيام يقودان الهجوم
في الخط الأمامي، اختارت اللجنة محمود ممدوح، لاعب مودرن سبورت، بعدما حصل على تقييم 8.2 من 10، بالتساوي مع إدريسا تيام، لاعب المقاولون العرب، الذي نال التقييم نفسه.
ويعكس وجود الثنائي في التشكيلة أهمية الفاعلية الهجومية في تحديد أفضل لاعبي الجولة، خصوصا أن المهاجم لا يقاس فقط بعدد تحركاته، وإنما بقدرته على استثمار الفرص وصناعة الخطورة ومساعدة فريقه على الوصول إلى المرمى.
كما أن اختيار مهاجمين من فريقين مختلفين يعكس تعدد الأسماء القادرة على صناعة الفارق في الدوري المصري، ويمنح التشكيلة توازنا بين عناصر الخطوط الخلفية والوسط والهجوم.
غياب الأهلي جرس إنذار قبل الجولات المقبلة
تظل النقطة الأبرز في اختيارات الأسبوع السابع هي غياب الأهلي الكامل عن التشكيلة، للمرة الأولى منذ بداية الموسم، وهو ما يمنح التعادل أمام القناة بعدا إضافيا في تقييم مسيرة الفريق.
فالأهلي، الذي ينافس على البطولات ويملك قائمة تضم عناصر ذات خبرات كبيرة، مطالب باستعادة مستواه وتحسين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، بدلا من الاكتفاء بامتلاك الأسماء أو الاعتماد على القدرة على العودة في النتيجة.
وتؤكد اختيارات «الأهلاوية» أن التقييم لا يمنح الأفضلية المسبقة لأي فريق، وأن معيار المفاضلة هو الأداء داخل الملعب. وإذا أراد لاعبو الأهلي العودة إلى فريق الأسبوع، فإن الطريق يبدأ بتصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام القناة، واستعادة التركيز والقدرة على فرض الشخصية طوال دقائق المباراة.
[ahly_team_of_round round=”7″ season_id=”28307″]



