بالأرقام: الشحات وزيزو الأكثر مساهمة مع الأهلي الموسم الحالي

كشفت إحصائيات الموسم الحالي 2026-2027 عن ملامح المنافسة بين لاعبي النادي الأهلي على صدارة قائمة الأكثر مساهمة في الأهداف، بعدما فرض الثنائي حسين الشحات وأحمد سيد زيزو نفسه على القمة برصيد 6 مساهمات لكل منهما، في سباق يعكس تنوع العناصر القادرة على صناعة الفارق داخل صفوف المارد الأحمر.

وتبرز الأرقام تفوق الشحات وزيزو، لكن اللافت أيضا هو الحضور القوي لطاهر محمد طاهر في المركز الثالث، إلى جانب مساهمات محمد مجدي أفشة وعمر الساعي وأشرف بن شرقي، وهو ما يعكس تعدد مصادر الخطورة الهجومية داخل الفريق.

حسين الشحات وزيزو على قمة الترتيب

يتصدر حسين الشحات قائمة الأكثر مساهمة مع الأهلي برصيد 6 مساهمات، بعدما خاض 10 مباريات، سجل خلالها 5 أهداف وصنع هدفا واحدا، ليؤكد قيمته الهجومية وقدرته على تقديم الإضافة في الثلث الأخير من الملعب.

وتكشف أرقام الشحات عن اعتماده بصورة أكبر على التسجيل المباشر، إذ جاءت خمسة من مساهماته عن طريق الأهداف، وهو ما يعكس قدرته على استغلال الفرص والتحرك في المساحات المناسبة داخل منطقة الجزاء.

ويتساوى معه أحمد سيد زيزو برصيد 6 مساهمات أيضا، خلال 10 مباريات، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفين، ليقدم نموذجا مختلفا للاعب الذي يجمع بين التسجيل وصناعة الفرص.

وتمنح هذه الأرقام زيزو أفضلية من ناحية تنوع الأدوار الهجومية، إذ لا يقتصر تأثيره على إنهاء الهجمات، وإنما يمتد إلى صناعة الفرص وتقديم التمريرات الحاسمة لزملائه.

طاهر محمد طاهر يقترب من الصدارة

يحتل طاهر محمد طاهر المركز الثالث برصيد 5 مساهمات، بعدما شارك في 9 مباريات، سجل خلالها هدفين وصنع 3 أهداف، ليقدم أرقاما تؤكد تطور دوره الهجومي وقدرته على التأثير في نتائج الفريق.

وتكشف مساهمات طاهر عن تفوقه في صناعة الأهداف مقارنة بعدد الأهداف التي سجلها بنفسه، وهو ما يمنحه أهمية إضافية في المنظومة الهجومية، خاصة مع قدرته على التحرك من الأطراف وإرسال الكرات المؤثرة إلى زملائه.

ويأتي محمد مجدي أفشة في المركز الرابع برصيد 4 مساهمات خلال 7 مباريات، بعدما سجل 3 أهداف وصنع هدفا واحدا، ليؤكد أنه لا يزال يمتلك القدرة على تقديم الإضافة الهجومية عندما يحصل على فرصة المشاركة.

الساعي وبن شرقي وسفيان في دائرة المنافسة

يتساوى عمر الساعي مع عدد من زملائه في المركز التالي برصيد 3 مساهمات، بعدما خاض 7 مباريات وسجل 3 أهداف دون صناعة أهداف، وهي أرقام لافتة بالنسبة إلى لاعب وسط، وتعكس قدرته على الوصول إلى المناطق الهجومية واستغلال الفرص.

كما يمتلك أشرف بن شرقي 3 مساهمات خلال 9 مباريات، بواقع هدفين وتمريرة حاسمة، بينما سجل سفيان بن جديدة هدفا وصنع هدفين خلال 11 مباراة، ليصل إلى الرصيد نفسه.

ويتساوى معهما مروان عطية برصيد 3 مساهمات خلال 10 مباريات، بعدما سجل هدفا وصنع هدفين، وهو ما يعكس دوره المتزايد في المساندة الهجومية، رغم أن مسؤولياته الأساسية ترتبط بوسط الملعب والواجبات الدفاعية وبناء اللعب.

ماذا تكشف الأرقام عن قوة الأهلي الهجومية؟

تقدم هذه الإحصائيات قراءة مهمة لطبيعة الأداء الهجومي للأهلي، إذ تكشف أن الفريق لا يعتمد على لاعب واحد في صناعة الأهداف، وإنما يمتلك مجموعة متنوعة من العناصر القادرة على التسجيل والصناعة.

كما تظهر الأرقام اختلاف طبيعة الأدوار بين اللاعبين، فالشحات يعتمد بصورة أكبر على التسجيل، بينما يجمع زيزو بين صناعة الأهداف وإحرازها، في حين يتفوق طاهر في صناعة الفرص، ويقدم أفشة والساعي مساهمات تهديفية مؤثرة رغم اختلاف مراكزهما وأدوارهما.

لكن القراءة التحليلية تفرض عدم الاكتفاء بإجمالي المساهمات، إذ يجب وضع عدد المباريات في الاعتبار عند تقييم معدلات التأثير، فضلا عن أهمية النظر إلى جودة المنافسين وقيمة الأهداف والتمريرات الحاسمة في حسم النتائج.

المنافسة مفتوحة والأرقام تنتظر المزيد

تظل قائمة الأكثر مساهمة قابلة للتغيير مع استمرار الموسم، خاصة أن الفوارق محدودة بين أصحاب المراكز الأولى، وهو ما يمنح أكثر من لاعب فرصة للوصول إلى القمة خلال الجولات المقبلة.

ويمثل هذا التنوع نقطة إيجابية للأهلي، لكنه يفرض في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على معدلات التسجيل والصناعة، وزيادة فاعلية الخط الأمامي، حتى لا تتحول المساهمات الفردية إلى مجرد أرقام منفصلة عن الأداء الجماعي.

وفي النهاية، تؤكد الأرقام أن حسين الشحات وزيزو يقدمان التأثير الأكبر حتى الآن، لكن طاهر وأفشة والساعي وبن شرقي وسفيان ومروان يمتلكون فرصة حقيقية لتغيير خريطة المنافسة، في ظل احتياج الأهلي إلى استمرار مساهمة جميع عناصره في مشوار المنافسة على البطولات.

شارك
زياد الشرشابي
زياد الشرشابي
المقالات: 332

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *