بشير التابعي يحسمها: الأهلي يتفوق بدنيًا على الزمالك قبل القمة

أكد بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن المغربي أشرف داري، مدافع الأهلي، يمتلك الخبرات الدولية التي تمنحه القدرة على المشاركة في مباراة القمة أمام الزمالك، مشيرًا إلى وجود أفضلية واضحة للفريق الأحمر من الناحية البدنية قبل المواجهة المرتقبة.

أشرف داري قادر على المشاركة أمام الزمالك

وقال بشير التابعي، خلال تصريحاته عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إن أشرف داري لاعب دولي ويمتلك خبرات كبيرة تؤهله لخوض مباراة القمة.

وأوضح نجم الزمالك السابق أن الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، يراهن على خبرات داري وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة لخط دفاع الفريق خلال مواجهة الزمالك.

التابعي يقلل من خطورة شيكوبانزا

وتطرق بشير التابعي إلى عناصر القوة في صفوف الزمالك، مؤكدًا أن شيكوبانزا لا يمثل بالنسبة له ورقة رابحة يمكن الاعتماد عليها خلال مباراة القمة.

وأشار إلى أنه لا يرى أن اللاعب سيكون من العناصر المؤثرة التي يمكنها صناعة الفارق في المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك.

أفضلية بدنية للأهلي

وشدد التابعي على أن الأهلي يدخل القمة بأفضلية بدنية مقارنة بالزمالك، موضحًا أن لاعبي الفريق الأحمر يظهرون بصورة أفضل من الناحية البدنية، إلى جانب امتلاك الفريق دكة بدلاء قوية تمنح عموتة خيارات متعددة خلال المباراة.

في المقابل، يرى نجم الزمالك السابق أن لاعبي القلعة البيضاء لم يصلوا حتى الآن إلى أفضل مستوياتهم، سواء على الصعيد البدني أو الفني.

الزمالك مطالب بخوض القمة دون ضغوط

وأكد بشير التابعي أن لاعبي الزمالك لا ينبغي أن يشعروا بضغوط كبيرة قبل مواجهة الأهلي، مطالبًا إياهم بخوض المباراة بتحرر كامل، خاصة أنه لا توجد حسابات كبيرة عليهم في ظل وضع الفريق الحالي.

وأضاف أن لاعبي الزمالك عليهم استغلال هذه المساحة من أجل تقديم أفضل ما لديهم خلال مباراة القمة، بعيدًا عن الضغوط والتوقعات.

13 نقطة لكل فريق قبل القمة

يدخل الأهلي والزمالك مباراة القمة المقبلة وفي رصيد كل منهما 13 نقطة، بعدما خاض الفريقان خمس مباريات في بطولة الدوري.

ويتصدر بيراميدز جدول المسابقة برصيد 15 نقطة، بعدما حقق العلامة الكاملة من خلال الفوز في مبارياته الخمس الأولى، لتزداد أهمية مواجهة الأهلي والزمالك في صراع المنافسة على القمة.

 


 

شارك
محمد نور
محمد نور
المقالات: 314

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *