حسين الشحات «عاد لينتقم» ويطلق صاروخا موجها لمرمى عموتة!!

في الوقت الذي كان فيه حسين الشحات يبحث عن فرصة حقيقية للعودة إلى حسابات الأهلي، جاءت مواجهة أبو قير للأسمدة لتمنحه المساحة التي احتاج إليها، فاستغلها بأفضل صورة ممكنة، وسجل هدفا رائعا أكد به أن خبرته وقدرته على صناعة الفارق ما زالت حاضرة.

دخل الشحات مباراة أبو قير للأسمدة من على مقاعد البدلاء، بعدما اختار الحسين عموتة الاعتماد على أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة في الخط الأمامي. ومع ذلك، لم يحتج لاعب الأهلي إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته، بعدما شارك خلال اللقاء ونجح في تسجيل الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 94، بتسديدة قوية ومتقنة من حدود منطقة الجزاء.

هدف يعيد الشحات إلى الواجهة

لم يكن هدف حسين الشحات مجرد إضافة رقم جديد إلى قائمة هدافي الأهلي، لكنه حمل أهمية خاصة للاعب نفسه، بعدما أنهى فترة طويلة من الغياب عن التسجيل.

وبحسب التقارير التي أعقبت المباراة، فإن هدف أبو قير للأسمدة جاء بعد 133 يوما من آخر أهداف الشحات مع الأهلي، والذي سجله أمام إنبي في يونيو الماضي. كما أن مشاركته أمام أبو قير كانت الرابعة له مع الفريق في الدوري هذا الموسم، بإجمالي 34 دقيقة فقط قبل تسجيله الهدف، وهو ما يجعل عودته التهديفية أكثر أهمية بالنسبة له.

اللافت أن الشحات لم يكتف بمجرد الظهور، وإنما اختار الطريقة الأفضل للرد، من خلال هدف حاسم جاء في الدقائق الأخيرة، وأغلق به الأهلي المباراة بعدما كان متقدما بهدف واحد فقط.

فترة صعبة في حسابات عموتة

قبل مواجهة أبو قير، لم يكن حسين الشحات ضمن العناصر التي يعتمد عليها عموتة بصورة أساسية، حيث ظل دوره محدودا خلال بداية الموسم، وهو ما جعل مشاركته محل اهتمام خاص بالنسبة لجماهير الأهلي.

وفي مباراة أبو قير نفسها، بدأ اللاعب على مقاعد البدلاء، بينما دفع عموتة بثلاثي هجومي مكون من زيزو وبن شرقي وسفيان بن جديدة.

لكن كرة القدم لا تمنح الفرص مرتين دائما، والشحات تعامل مع فرصته بذكاء، فقد دخل إلى الملعب وهو يعلم أن أي ظهور جيد يمكن أن يغير كثيرا من وضعه داخل الفريق، ولذلك كان الهدف بمثابة رسالة مباشرة إلى المدير الفني بأن اللاعب لا يزال قادرا على تقديم الإضافة عندما يحصل على الثقة والمساحة.

عموتة أمام اختبار جديد

أداء الشحات أمام أبو قير يضع الحسين عموتة أمام تحد جديد في المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يمتلك عددا كبيرا من الخيارات الهجومية، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة الأساسية قوية للغاية.

عموتة أعلن قبل المباراة تمسكه بفكرة العمل والصبر والمنافسة، وجاء الفوز على أبو قير ليعيد الأهلي إلى صدارة الدوري مؤقتا برصيد 13 نقطة.

ومن هنا، قد يكون هدف الشحات أكثر من مجرد هدف في مباراة انتهت بفوز الأهلي 2-0. اللاعب قدم لمدربه سببا إضافيا لإعادة النظر في ترتيب الخيارات الهجومية، خصوصا أن الفريق يحتاج خلال موسم طويل إلى لاعبين قادرين على صناعة الفارق من مقاعد البدلاء، وليس فقط العناصر التي تبدأ المباريات.

هل يحصل الشحات على فرصة أكبر؟

السؤال الأهم بعد هدف أبو قير لن يكون عن قيمة الهدف فقط، وإنما عن الخطوة التالية، هل يمنح عموتة حسين الشحات دقائق أكبر في المباريات المقبلة؟ وهل يتحول اللاعب من بديل إلى عنصر أساسي في حسابات الجهاز الفني؟

الإجابة ستتحدد وفقا لما سيقدمه الشحات في التدريبات والمباريات القادمة، لكن المؤكد أن اللاعب اختار التوقيت المثالي لإرسال رسالته ويحرز هدفا صاروخيا في مرمى مدربه.

فبعد فترة من التراجع في حسابات عموتة، جاء الرد من داخل الملعب، بهدف رائع وحاسم، ليؤكد حسين الشحات أن المنافسة داخل الأهلي لا تحسمها الأسماء أو التاريخ، وإنما القدرة على استغلال الفرصة عندما تأتي.

والآن أصبح القرار في يد عموتة: هل يعيد الشحات إلى الواجهة، أم يظل الهدف الرائع مجرد لحظة استثنائية من لاعب ينتظر فرصته التالية؟

[ahly_player_details id=”293852″]

شارك
زياد الشرشابي
زياد الشرشابي
المقالات: 332

تعليق واحد

  1. بصراحة اتسغرب ازاي حسين الشحات ليش خيار اول للحسين عموتة، والشحات احرف لاعب في الفريف!

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *