يوسف أوباما يدافع عن عموتة: الأهلي سيتحسن مع الوقت

أشاد يوسف أوباما، لاعب بيراميدز، بالحسين عموتة مدرب الأهلي، مؤكدًا أن المدرب يحتاج إلى الوقت لتحقيق الانسجام وتطوير مستوى الفريق.

أوباما يشيد بالحسين عموتة

أكد يوسف أوباما أن الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، يمتلك خبرات كبيرة ويعد من أصحاب الأسماء المعروفة في عالم التدريب، مشيرًا إلى أن تقييم تجربته لا يجب أن يكون مرتبطًا بالبداية فقط.

وقال أوباما، خلال تصريحات تلفزيونية، إن عدم ظهور الأهلي بالمستوى المنتظر في بداية الموسم لا يعني أن تجربة عموتة لم تنجح، موضحًا أن المدرب من الطبيعي أن يحتاج إلى فترة للتعرف على لاعبيه وتطبيق أفكاره.

البداية لا تعني الحكم على تجربة عموتة

وأوضح لاعب بيراميدز أن المدربين لا يكونون مطالبين بالوصول إلى أفضل مستوى منذ المباريات الأولى، خاصة عندما يتولى المدير الفني مسؤولية فريق جديد ويبدأ في بناء طريقة لعب مختلفة.

وشدد على أن الحسين عموتة مدرب كبير وصاحب اسم مميز، وبالتالي فإن الفترة الحالية لا تزال مبكرة للحكم النهائي على ما سيقدمه مع الأهلي.

وليد الكرتي يشيد بعموتة

وأشار أوباما إلى أن زميله في بيراميدز وليد الكرتي يتحدث بصورة إيجابية عن الحسين عموتة، مؤكدًا أن المدرب يحظى بتقدير جيد من جانب لاعبين تعاملوا معه أو تابعوا تجربته.

وأضاف أن الأهلي قادر على تحسين مستواه خلال الفترة المقبلة، كلما حصل المدير الفني على وقت أكبر للعمل مع اللاعبين وتطوير الجوانب الفنية.

الوقت يساعد المدرب على تطوير الفريق

وأكد يوسف أوباما أن استمرار أي مدرب مع فريقه لفترة أطول يساعد على تحقيق مزيد من الانسجام، سواء بين اللاعبين أو بين عناصر الفريق والأفكار الفنية للجهاز.

وأوضح أن المدرب مع مرور الوقت يصبح أكثر معرفة بإمكانيات لاعبيه، بينما يتعود اللاعبون بصورة أكبر على طريقة اللعب والتعليمات الفنية، وهو ما ينعكس على مستوى الفريق داخل المباريات.

[ahly_standings season_id=”28307″ round=”5″ limit=”5″]

أوباما: الأهلي سيتحسن مع الوقت

واختتم لاعب بيراميدز حديثه بالتأكيد على أن الأهلي لديه فرصة لتحسين مستواه تدريجيًا تحت قيادة الحسين عموتة، مع استمرار العمل ومنح الجهاز الفني الوقت الكافي.

وقال أوباما إن المدرب عندما يستمر لفترة أطول يصبح أكثر انسجامًا مع فريقه، وهو ما يساعد على التطور وتحقيق مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة.

 

شارك
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان
المقالات: 924

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *