بسم الله الرحمن الرحيم

«133 مساهمة»: حسين الشحات ملك الأسيست في الأهلي
يواصل حسين الشحات تعزيز مكانته بين أبرز نجوم الأهلي في السنوات الأخيرة، بعدما تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف من الجيل الحالي للمارد الأحمر، ليؤكد أن تأثيره داخل الفريق لا يتوقف عند تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى صناعة الفرص ومساعدة زملائه على هز الشباك.
الشحات في الصدارة.. 57 تمريرة حاسمة
كشف ترتيب أكثر لاعبي الجيل الحالي في الأهلي صناعة للأهداف عن تفوق حسين الشحات، الذي يحتل المركز الأول برصيد 57 تمريرة حاسمة، خلال 312 مباراة، إلى جانب تسجيله 76 هدفا، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 133 مساهمة.
وتعكس هذه الأرقام القيمة الفنية التي يقدمها اللاعب، وقدرته على التأثير في الثلث الهجومي، سواء من خلال إنهاء الهجمات بنفسه أو تقديم التمريرة الأخيرة التي تمنح زملاءه فرصة التسجيل، كما تكشف عن استمرارية واضحة في المساهمة التهديفية على مدار مشاركاته مع الأهلي.
ولا تقتصر أهمية الشحات على عدد التمريرات الحاسمة، بل ترتبط أيضا بتنوع أدواره الهجومية، وقدرته على التحرك في المساحات، والمراوغة، وصناعة الفرص من الأطراف، فضلا عن خبرته في التعامل مع المباريات الكبرى، وهي عوامل تمنحه مكانة بارزة في منظومة الفريق، حتى مع اختلاف الأدوار الفنية وتغير المنافسة على المراكز.
أفشة يلاحق الشحات في سباق الصناعة
يأتي محمد مجدي أفشة في المركز الثاني بالقائمة، بعدما صنع 53 هدفا خلال 286 مباراة، وسجل 48 هدفا، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 101 مساهمة.
ويقترب أفشة من الشحات بفارق أربع تمريرات حاسمة فقط، وهو ما يجعل المنافسة بينهما لافتة، خاصة أن كليهما يمتلك بصمة واضحة في مشوار الأهلي خلال السنوات الأخيرة، وإن اختلفت طبيعة دور كل منهما داخل الملعب.
فأفشة يعتمد بدرجة كبيرة على الرؤية والتمرير في المساحات الضيقة، والقدرة على اختيار التوقيت المناسب لتمرير الكرة، بينما يمتلك الشحات حلول الجناح الذي يستطيع صناعة الفرص بالتحرك والمراوغة، إلى جانب قدرته على إنهاء الهجمات.
ويمنح هذا التقارب في الأرقام مؤشرا على حجم التأثير الذي قدمه اللاعبان، كما يفتح الباب أمام استمرار المنافسة بينهما، مع إمكانية تغير الترتيب وفقا للمشاركات المقبلة.
محمد هاني مفاجأة المركز الثالث
احتل محمد هاني المركز الثالث برصيد 31 تمريرة حاسمة، خلال 406 مباريات، وسجل تسعة أهداف، بإجمالي 40 مساهمة تهديفية.
ويكتسب وجود هاني ضمن الثلاثة الأوائل أهمية خاصة، بالنظر إلى طبيعة مركزه كظهير أيمن، إذ لا ترتبط مسؤولياته بصناعة الأهداف فقط، بل تشمل الواجبات الدفاعية والتغطية ومساندة زملائه في بناء اللعب.
وتوضح الأرقام أن مساهمة الأظهرة في الجانب الهجومي أصبحت عنصرا مهما في كرة القدم الحديثة، إذ يتطلب الأداء المتوازن من الظهير القدرة على التقدم وتوفير خيارات إضافية في الثلث الأخير، مع الحفاظ على الانضباط الدفاعي.
ويأتي طاهر محمد طاهر في المركز الرابع برصيد 30 تمريرة حاسمة، و28 هدفا، خلال 222 مباراة، بإجمالي 58 مساهمة، بينما يحتل إمام عاشور المركز الخامس برصيد 23 تمريرة حاسمة و33 هدفا خلال 109 مباريات، بإجمالي 56 مساهمة.
زيزو وبن شرقي وفؤاد ضمن القائمة
تضم القائمة أيضا أشرف بن شرقي في المركز السادس برصيد 13 تمريرة حاسمة و11 هدفا خلال 61 مباراة، يليه أحمد مصطفى زيزو بسبع تمريرات حاسمة وتسعة أهداف في 41 مباراة.
ويأتي كريم فؤاد في المركز الثامن برصيد تسع تمريرات حاسمة وسبعة أهداف خلال 99 مباراة، ثم مروان عطية في المركز التاسع بأربع تمريرات حاسمة وستة أهداف خلال 160 مباراة، بينما يحتل أكرم توفيق المركز العاشر بثلاث تمريرات حاسمة وستة أهداف خلال 152 مباراة.
وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف طبيعة المساهمات بين لاعبي الأهلي، إذ يتصدر اللاعبون أصحاب الأدوار الهجومية القائمة، بينما يظهر لاعبون يشغلون مراكز دفاعية أو وسط الملعب ضمن العشرة الأوائل، وهو ما يعكس تنوع مصادر الخطورة داخل الفريق.
الأرقام تمنح الشحات الأفضلية.. لكن التحدي مستمر
يؤكد تصدر حسين الشحات القائمة امتلاكه سجلا مميزا في صناعة الأهداف، كما يمنحه التفوق على أسماء بارزة في الفريق أفضلية رقمية واضحة في هذا الجانب. ومع ذلك، فإن تقييم قيمة أي لاعب لا يتوقف على التمريرات الحاسمة وحدها، بل يشمل الأداء الجماعي، والفاعلية، والالتزام التكتيكي، والتأثير في نتائج المباريات.
وتظل الأرقام مؤشرا مهما لتقييم اللاعبين بعيدا عن الانطباعات، لكنها تحتاج إلى قراءة مرتبطة بعدد المشاركات وطبيعة الأدوار التي يؤديها كل لاعب. وفي حالة الشحات، فإن الجمع بين 76 هدفا و57 تمريرة حاسمة يوضح حجم مساهمته الهجومية، ويضعه في صدارة جيل الأهلي الحالي في صناعة الأهداف، بينما يبقى التحدي أمامه مواصلة التأثير ومساعدة الفريق على تحقيق المزيد من البطولات.
[ahly_player_details id=”293852″]



