عصام عبد الفتاح يحسم وجود مجاملات في التحكيم المصري

أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، رفضه التام لوجود أي مجاملات داخل منظومة التحكيم المصري، مشددًا على أن اختيار الحكام وتقييمهم سيكون وفق معايير واضحة بعيدًا عن أي تدخلات.

وقال عصام عبد الفتاح، خلال تصريحات عبر برنامج «أون سبورت FM»: «يستحيل وجود أي مجاملات في التحكيم المصري، ولن أسمح بذلك على الإطلاق».

رئيس لجنة الحكام يطالب بالصبر

وأوضح رئيس لجنة الحكام أن تطوير منظومة التحكيم المصري لن يحدث بين ليلة وضحاها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تسلمت فيها اللجنة مسؤولية إدارة ملف التحكيم.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى قدر من الصبر، مؤكدًا أن اللجنة تعمل على إعادة ترتيب الأوضاع ومعالجة المشكلات التي ظهرت خلال الفترة الماضية.

مهلة 3 أشهر لتطوير التحكيم المصري

وكشف عصام عبد الفتاح أن لجنة الحكام تحتاج إلى شهرين أو ثلاثة أشهر حتى تستقر الأمور داخل المنظومة، موضحًا أن اللجنة تسلمت المسؤولية في ظروف صعبة على المستويات النفسية والثقافية والفنية.

وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد خطة متكاملة للعمل على رفع مستوى الحكام وتطوير قدراتهم، بما ينعكس على أداء المنظومة بشكل عام.

تطوير الجوانب النفسية والفنية للحكام

وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن عملية التطوير لن تقتصر على الجانب الفني فقط، وإنما ستشمل الجوانب النفسية والثقافية أيضًا.

وتستهدف اللجنة توفير بيئة مناسبة للحكام تساعدهم على التركيز وتقديم أفضل أداء ممكن خلال المباريات، مع العمل على معالجة أوجه القصور بصورة تدريجية.

العدالة وتكافؤ الفرص شعار لجنة الحكام

وشدد عصام عبد الفتاح على أن العدالة وتكافؤ الفرص سيكونان من المبادئ الأساسية التي تعتمد عليها لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن جميع الحكام سيخضعون للتقييم وفق معايير محددة، دون النظر إلى أسماء الأندية أو أي اعتبارات خارج الإطار الفني، بهدف الوصول إلى منظومة تحكيم أكثر استقرارًا.

التحكيم المصري أمام مرحلة جديدة

وتأتي تصريحات عصام عبد الفتاح في ظل حالة الجدل المستمرة حول مستوى التحكيم المصري، وما يصاحب بعض المباريات من اعتراضات على القرارات التحكيمية.

وتعمل لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة على إعادة ترتيب أوراق المنظومة، ورفع كفاءة الحكام، بما يسهم في تحسين مستوى التحكيم وتحقيق قدر أكبر من الثقة لدى الأندية والجماهير.

 

 

شارك
الأهلوية
الأهلوية
المقالات: 73

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *