بسم الله الرحمن الرحيم
لعنة “الشناوي” ستطارد العميد خلال مباريات المنتخب القادمة
سادت حالة من الاستياء والاستغراب والاستهجان فى الإعلام الرياضي خلال الأيام الماضية عقب تصريحات الكابتن حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم فى المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة مصر وانجولا فى أولى مباريات التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، والتى وصف فيها حارس مرمى المنتخب والنادي الأهلي محمد الشناوي بأنه “منته” أي لم يعد يصلح للعب فى صفوف المنتخب..
وبالرغم من ردود الأفعال الغاضبة والرافضة لهذا التصريح سواء من اللاعبين والاعلاميين الرياضيين، وكذلك من اتحاد الكرة المصري والنادي الأهلي، والتى اشادت بجهود وموهبة وقيادة الشناوي وحمايته لعرين المنتخب المصري والنادي الأهلي وحصده للبطولات والالقاب المحلية والأفريقية والدولية خلال مسيرته الرياضية الحافلة بالإنجازات.
والغريب فى الأمر أنه بعد هذه التصريحات والبيانات التى شجبت وانتقدت ورفضت تصريحات العميد الذي من الواضح أنه “أخذته العزة بالإثم” ولم يعتذر أو يبرر رأيه بأنها “زلة لسان” ويعرب عن تقديره واحترامه لتاريخ وانجازات الكابتن محمد الشناوي. مما خلق أجواء غير إيجابية داخل صفوف المنتخب وانعكس ذلك جليا فى الأداء الباهت أمام منتخب أنجولا والذي انتهى بالتعادل السلبي وكادت انجولا أن تخطف فوزا ثمينا فى القاهرة.
ومع كامل تقديرنا واحترامنا للكابتن حسام حسن وما قدمه للكرة المصرية كلاعب ومدرب فني إلا أنه لا يصح إلا الصحيح، ولا يجوز للعميد بأي حال من الأحوال أن يقلل من شأن أي لاعب ارتدي قميص منتخب مصر أو يبخس حقه ولاسيما إن كان هذا اللاعب هو الكابتن محمد الشناوي..
فلا شك أن التصريح مستفز وغير موفق.. وقد أعجبت كثيرا ببيان النادي الأهلي والذي وصف تصريحات العميد بأنها ناتجة عن “رؤية محدودة” وكلمة “محدودة” بالغة فى القوة والمعنى وتختصر مقالات كثيرة تطرقت لهذه الأزمة.
إننا نحب ونشجع وندعم منتخبنا الوطني لكرة القدم وقيادته الفنية.. ولكنني أشعر أن هناك غرور واضح وثقة زائدة حاليا عند العميد خاصة بعد تجديد عقده حتى عام 2030.. ويواجه مشاكل عديدة داخل غرفة الملابس. ويتعامل بتعالي وعدم احترام مع نجوم المنتخب المحترفين فى الخارج وفى مقدمتهم محمد صلاح الذي خرج من معسكر المنتخب لسبب أقل ما يمكن وصفه بأنه ساذج وتافه..
وأعتقد أن أزمة تصريحات العميد عن كابتن محمد الشناوى ستترك آثارا سلبية على لاعبي المنتخب ومن ثم على مستوى الأداء خلال المباريات القادمة.. ونتمنى ونأمل من الكابتن حسام حسن واتحاد كرة القدم تدارك هذه الأزمة وعدم تكرارها.. والعمل يدا واحدة من أجل التأهل لكأس الأمم الأفريقية ووضع الخطط اللازمة لتطوير أداء المنتخب ودعمه باللاعبين المتميزين من أجل الحفاظ على ما تم تحقيقه خلال كأس العالم الماضي.
