بسم الله الرحمن الرحيم
القمة حمراء.. مكاسب الأهلي من الفوز على الزمالك
لا جديد يقال.. ولكن قديم يعاد..
بالتخصص الأهلي يفوز على الزمالك بهدفين نظيفين..
الأهلي يدرس الأخطاء.. والزمالك ينتقد الحكام..
نفرح كثيرا عندما يفوز الأهلي فى كل مباراة سواء فى الدوري المحلي أو فى البطولات الأفريقية ولكن الفوز على الزمالك يكون له مذاق خاص وفرحة استثنائية خاصة فى هذا التوقيت وهذه المرحلة من منافسات الدوري، حيث واجه فريق النادي الأهلي انتقادات عديدة بشأن خطط اللعب وأداء اللاعبين الذين لم يظهروا مستواهم المعهود خصوصا وان الأهلي يضم كوكبة من النجوم أصحاب مهارات غير عادية ويمثلون القوام الأساس لمنتخب مصر لكرة القدم.
جاء فوز الأهلي المستحق والطبيعي على غريمه التقليدي الزمالك بهدفين مقابل لاشيء فى المباراة السادسة من الدوري ليضع الأمور فى نصابها الصحيح ويؤكد حقيقة أن الأهلي دائما ما يكون حاضرا وبقوة فى المباريات الكبرى ويكشف عن معدنه الحقيقي ويسكت الأصوات التى سعت للتقليل من هيبة وقوة وقدرات المارد الأحمر وخاصة من جمهور واعلام وإداري ومدربي (الفريق الأبيض) والذين اعتادوا على البكاء والشكوى من التحكيم بعد كل مباراة يخسرها من الأهلي.
حقق النادي الأهلي مكاسب عديدة من فوزه على الزمالك منها استعادة الثقة فى الجهاز الفنى للفريق بقيادة حسين عموتة ومنحه الفرصة الكاملة والوقت الكافي للعمل لحصد البطولات مع النادي الأهلي. وكذلك طمأنه الجماهير على مستوى اللاعبين الذين يلعبون تحت ضغوط كبيرة وبأنهم على قدر المسؤولية ويحتاجون لوقت حتى يفهموا فكر وخطط عموته.. وأيضا منح المحترفين الجدد بالفريق مثل بقرار صاحب الهدف الثاني الثقة وفك عقدة عدم التهديف والانسجام مع الفريق. كما أظهرت مباراة الزمالك استمرار وجود أزمة فى مركزى قلب الدفاع والظهر الأيسر للمارد الأحمر والتى يجب علاجها بسرعة خلال المباريات المقبلة.
وأود أن أشيد بأداء جميع لاعبي الأهلي خلال مباراة القمة مع الزمالك وخاصة الحارس الموهوب أحمد شوبير الذى يثبت قدمه بقوة يوما بعد يوم كحارس أساسى للأهلي والمنتخب، وكذلك زيزو وأكرم توفيق ومروان عطية ومحمد هاني والذين قدموا مباراة استثنائية. ولولا عدم التوفيق والتراجع غير المبرر فى الشوط الثاني من المباراة لتضاعفت حصيلة الأهداف.
ويجب على الجهاز الفنى ولاعبى الفريق أن يستفيدوا من الانتصار فى مباراة الزمالك بأن يواصلوا العمل لعلاج الأخطاء وسد النواقص فى مراكز اللعب والاستفادة من مهارات وخبرات اللاعبين مثل زيزو وبن شرقي وافشه للعب فى مراكزهم التى تميزوا فيها.
وكما ننتقد الأهلي عندما لا يقدم الأداء المتوقع..
نهنىء الفريق عندما يسعد جماهيره ويحقق الفوز المعهود على الفريق الأبيض.. وبإذن الله القادم أفضل..
ولم يخطىء من قال أن الأهلي هو صانع السعادة ومصدر الفرحة لقلوب المصريين..
