بسم الله الرحمن الرحيم
يد الأهلي الحديدية تضرب الزمالك بقوة وتواصل سيادتها الأفريقية
(جرح تاني.. هو أنا لسه فوقت من الاولانى) هذا حال جماهير نادي الزمالك بعد فوز فريق يد الأهلي ببطولة الأندية الأفريقية لكرة اليد للمرة الرابعة على التوالي والتاسعة فى تاريخه بعد سحقه لفريق نادي الزمالك فى المباراة النهائية بالضربة القاضية فى الثواني الأخيرة.
ونجح المارد الأحمر فى تعميق جراح الفريق الأبيض وفاز عليه بجدارة مرتين فى أقل من أسبوع الأولى فى كرة القدم ببطولة الدوري والثانيه فى نهائي بطولة الأندية الأفريقية لكرة اليد.
والمتابع للمباراتين يجد أن روح الفانلة الحمراء عادت بقوة للفريق الذي يعشق الفوز بالبطولات والالقاب المحلية والأفريقية مهما كان المنافس ولاسيما إن كان المنافس هو فريق الزمالك الذي اعتاد الخسارة أمام الأهلي ولا أدري بماذا سيبرر خسارته لبطولة أفريقيا لكرة اليد والتى اقيمت فى انجولا..هل الحكام أم الملعب أم عامل الملابس.
بالنسبة لفريق الأهلي الفوز على الزمالك ليس بجديد فالأمر أصبح بحمد الله وتوفيقه وجهود اللاعبين والجهاز الفني أمر عادى وليس خبرا إنما المفاجأة والخبر الجديد هو العكس .
وتدرك إدارة وجماهير النادي الأهلي بما لديها من وعي ومعرفة وروح رياضية ان الرياضة مكسب وخسارة ولكن ما يثير الدهشة ويوتر الأجواء ما يقوم به إدارة وجماهير الزمالك عند الفوز بأي مباراة او بطولة حيث يملؤون الاثير(نعيقا) وكأن الفوز أمر غير متوقع وإنجاز يصعب تحقيقه..فمع الأسف هذه عقلية مشجعى النادي الأبيض.
ويجب علينا أن نهنىء ونبارك للنادي الأهلي لكرة اليد ومنظومته الفنية والإدارية التى تعمل فى صمت وباحترافية وتحقق الانتصار تلو الانتصار والإنجاز تلو الإنجاز خلال السنوات الخمس الأخيرة وحصدها للالقاب المحلية والقارية واداؤها المتمز فى البطولات الدولية وتعتبر نموذج يحتذى لأى نادى وفريق رياضى.
نكرر التهنئة ليد الأهلي الحديدية التى تستحق الإشادة والتقدير وإلى مزيد من البطولات والانجازات..ولا عزاء للمتباكين ودافني رؤسهم فى الرمال.
