اضرب المربوط يخاف السايب!

شاهدنا مباراة الأهلي الأخيرة أمام كيتارا، ولاحظنا تغييرات في قائمة الفريق، من بينها غياب أسماء كبيرة، مع منح الفرصة للاعبين صغار السن، لنشهد تحسنًا نسبيًا في الأداء.

وهنا تفرض نفسها عدة تساؤلات: هل أصبح بعض اللاعبين يشعرون بأن أماكنهم داخل الفريق مضمونة؟ وهل بات اسم اللاعب وتاريخه كافيين لضمان مشاركته، بصرف النظر عن مستواه وما يقدمه داخل الملعب؟

الحقيقة أن الأهلي أكبر من أي اسم، والفانلة الحمراء لا تعترف بالتاريخ وحده، بل تحتاج إلى من يدافع عنها بكل قوة، ويثبت في كل مباراة أنه يستحق ارتداءها.

ومنح الفرصة للاعبين الشباب لا ينبغي أن يكون مجرد حل مؤقت أو اضطراري، بل يجب أن يكون جزءًا من سياسة فنية تفتح الباب أمام كل من يثبت أحقيته بالمشاركة، دون النظر إلى اسمه أو عمره.

أما اللاعب الذي يتراجع مستواه، فعليه أن يدرك أن مكانه ليس مضمونًا، وأن هناك من ينتظر فرصته لإثبات نفسه. فالمنافسة الحقيقية داخل الفريق تصنع الفارق، وتمنح الجميع دافعًا لبذل أقصى ما لديهم.

رسالتي للجهاز الفني: لا حصانة لأحد، ولا مكان مضمونًا إلا لمن يستحق.

ورسالتي للاعبين: الأهلي لا يقف على اسم، وتاريخك وحده لن يشفع لك إذا لم تقدم ما يليق بقيمة هذا الكيان.

فهل تكون هذه التغييرات بداية لمرحلة جديدة تعود فيها المنافسة الحقيقية، أم نعود مجددًا إلى سياسة الأسماء الكبيرة؟

الأيام القادمة وحدها ستجيب.

شارك
صابر الطاهر
صابر الطاهر
المقالات: 2

تعليق واحد

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *