بسم الله الرحمن الرحيم
أخطاء حسام حسن أمام جنوب افريقيا.. والإصرار على تغيير مراكز اللاعبين
لم تكن خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد هي المشكلة الأكبر في المباراة، بقدر ما كانت بعض القرارات الفنية لحسام حسن محل تساؤل، خاصة أن المواجهة كانت ودية وتمثل فرصة مهمة لتجربة أكثر من حل ومنح بعض العناصر الجديدة دقائق أكبر.
1– لماذا الإصرار على ثنائية حسام عبد المجيد ورامي ربيعة؟
استمرار الثنائي في قلب الدفاع طوال المباراة حرم الجهاز الفني من تجربة عمر فايد، خاصة أن المباريات الودية هي المساحة المثالية لاختبار البدائل، ومعرفة مدى قدرة اللاعب على التعامل مع منافس قوي بحجم جنوب أفريقيا.
2 – أين إمام عاشور من مركزه الحقيقي؟
إصرار الجهاز الفني على توظيف إمام عاشور بعيدًا عن الدور الذي يجيد فيه التحرك من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي يقلل من تأثيره. عاشور يملك القدرة على نقل المنتخب للأمام وصناعة الخطورة، وكان من الممكن الاستفادة منه بشكل أكبر في قلب الملعب بدلًا من البحث عن حلول له خارج مركزه الأفضل.
3 – ثلاثي الوسط.. تأمين أكثر من اللازم؟
وجود مهند لاشين ومروان عطية معًا منح المنتخب تأمينًا أكبر في وسط الملعب، لكنه في المقابل قلل من الحلول الهجومية، خاصة مع عدم وجود مهاجم صريح منذ البداية بجوار عمر مرموش.
وفي مباراة كان المنتخب يحتاج خلالها إلى صناعة الخطورة أمام مرمى المنافس، كان وجود مهاجم إضافي من البداية سيمنح الفريق شكلًا هجوميًا مختلفًا.
4 – مصطفى زيكو.. ما هو دوره؟
من أبرز علامات الاستفهام كانت طريقة توظيف مصطفى زيكو.
اللاعب لم يظهر بشكل واضح كجناح صريح، وفي الوقت نفسه لم يكن مهاجمًا ثانيًا بالمعنى الكامل، ليصبح السؤال: ما الدور المطلوب منه تحديدًا؟
نجاح اللاعب لا يرتبط فقط بوجوده في التشكيل، وإنما أيضًا بوضعه في المركز الذي يستطيع من خلاله تقديم أفضل ما لديه.
5– أين تجارب العناصر الجديدة؟
كان من الممكن أن تكون المباراة فرصة حقيقية أمام بعض اللاعبين الذين يحتاج الجهاز الفني إلى تقييمهم، مثل عمر فايد وعلي محمود، إلى جانب منح عناصر أخرى مثل المهدي سليمان وطارق علاء وقتًا أكبر.
الفكرة ليست الدفع بكل اللاعبين لمجرد التجربة، وإنما استغلال طبيعة المباراة لاختبار أكبر عدد من الخيارات قبل العودة إلى المباريات الرسمية.
6 – لماذا تأخر الدفع بحمزة عبد الكريم؟
مع ظهور مشاكل واضحة في الشق الهجومي وعدم وجود مهاجم صريح لفترات طويلة، كان من المنطقي منح حمزة عبد الكريم وقتًا أطول.
نزوله في وقت متأخر قلل من مساحة الحكم الحقيقي على قدرته، رغم أن وجوده أضاف عنصرًا هجوميًا مختلفًا، وسمح للمنتخب بوجود لاعب داخل منطقة الجزاء يمكن البناء عليه.
ومباراة جنوب أفريقيا تركت عدة علامات استفهام:
– هل هناك بديل حقيقي في قلب الدفاع؟
– هل إمام عاشور في أفضل توظيف له؟
– من هو المهاجم الثاني بجوار مرموش؟
– وما هو المركز الأنسب لمصطفى زيكو؟
– وهل حصلت العناصر الجديدة على الوقت الكافي لإثبات نفسها؟

عايزن حسام يخرج في مؤتمر صحفي يجاوب لنا ولكل جماهير مصر عن الاسئلة المهمة دي لكن ده يحصل ازاي